الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

أحلامنا نجوم..


أحلامنا نجوم.. الكثير منها بعيدة جداً.. لم نرها بعد..
تلمع في خفوت.. تحجبها السحب أو ظلمة الحياة..
والقليل منها وصلنا إليه.. أمسكناها بعد تعب..
سعدنا بها.. ووضعناها على صدورنا..
لنعلم الجميع ما وصنا إليه.. لنسعد دوماً بما حقنناه..
والبعض من نجومنا.. ننظر إليها في شغف..
تنثر رذاذها على طريقنا.. لتضيء طريقنا الطويل..
نتراقص على أثر النثرات.. نحلم بتلك النجوم القريبة البعيدة..
أحلامنا الحالية.. هي ما تقودنا.. قد نصل إليها لتنضم إلى نياشين إنجازاتنا..
أو قد تخبو مع الزمن.. للتوارى خلف حجب الزمن..
وقد نتذكر بعد إنتهاء طريق الحياة..
أن لنا نجم سطع في مكان ما في طريقنا.. له موضع في السماء لم يره غيرنا..
نجم أضاء لنا الطريق لفترة.. أفرحنا بضوءه.. وأحزننا بفقده..
أحلامنا نجوم.. منها ما استطعنا امساكه.. ومنها ما استطاع الهرب منا..
ولكنها دوماً كانت نجوم شمال..
دوماً كانت تهدينا وترشدنا.. نجوم ترينا إتجاهاتنا في الدروب كي لا نضيع..
 
 

هناك تعليقان (2):