الخميس، 27 أكتوبر 2011

ورائي من الأعمال ما يكفي لحبسي في غرفتي لمدة يومين كاملين حتى أقدر على إنهائها..
رسم تصميم نباتي عضوي في لوحة عن طريق دراسة تشريحية لثمرة ما!!!!!!!!!!!!!!!
تصوير فيلم بتقنية توقيف الحركة..
ويجب أن انتهي منهم الليلة وغدا !!!!!!!
بطريقة ما تكالبت كل الظروف حتى يتطاير مني الوقت..
بطريقة ما ركضت لهثت أرهقت وأُنْهِكَت كل قواي.. لتكون الحصيلة بعد هذا كله...
لا شــــــــــــــــــــــيء

ها أنا وسط كل هذا الزخم أسمع أغنية (حبيبي ولا على باله)..
ووسط كل هذا أترك كل الأعمال لأجلس على مكتبي أكتب ما أعانية بهدوء وأنا أتناول القهوة وكعكة الشيكولا!!!!

علني بهذا أجد الحل للوقت الضائع.. وجهاز الكمبيوتر الذي أخذ يومين كي نصلحه.. الكاميرا التي أخذها أخي وسافر.. وفوق كل هذا سفر أمي الذي أكل وقتي أكلا..
وللفروض التي أشك في كوني مستوعبة لكنهها حتى الآن!!!!!!!!!!!

لست بالطالبة الكسولة.. على العكس فأنا شغوفة جداً بمجال دراستي.. وأجد كل المتعة في أداء فروضي ومشاريعي..
ولكن.. تتعقد الأمور.. لأجد نفسي أركض مكاني.. ألهث أنهار مكاني.. ولا أتقدم خطوة واحدة للأمام!!

فأصرخ بكل غيظ (إن شالله عنك يا شغل ماتعملت)
وأترك كل فروضي.. أستمع لــ (حبيبي ولا على باله) وأكتب عن كوني مغتاظة جدا وللغاية..

علّني بعد أن أفرغ هذه الشحنة السلبية من المشاعر أرجع للعمل بصفاء ذهن..
فمازال أمامي بضع ساعات.. سأحاول خلالها إدراك أي شيء..
فأنا أثق دوماً بأن الساعات الأخيرة تحمل المعجزات..
علّني أصادف معجزتي الصغيرة..
أرجو حقاً أن أصادفها..
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق